الثلاثاء, 24 تشرين2/نوفمبر 2015 19:54

ثانوية النخيل الإعدادية بمراكش تنظم الأبواب المفتوحة

كتبه 

ثانوية النخيل الإعدادية بمراكش تنظم الأبواب المفتوحة

شهدت ثانوية النخيل الاعدادية بمراكش يوم السبت21/11/20105  الماضي إقبالا ملحوطا من طرف التلميذات وتلاميذ المؤسسة وأولياء أمورهم، وذلك في إطار الأبواب المفتوحة التي ذأبت

 

 

  المؤسسة على إحيائها مرتين في السنة، وهي مناسبة يلتقي فيها الآباء بالأطر التربوية  الإدارية

ويتسنى لهم  الاطلاع على كل ما يتعلق بأبنائهم على مستوى لتنقيط، والغياب، والسلوك، والاجتهاد،كما تستغل هذه المناسبة في توطيد العلاقة بين ثانوية النخيل الإعدادية ومحيطها الخارجي، وبناء جسر ثقة والتعاون بين المكونات المعنية خدمة للناشئة .

 أن هذا اللقاء التواصلي يندرج ضمن الشعار الرسمي جميعا من اجل مدرسة النجاح ومنه اخذ الشعار اليوم التواصلي الذي حدده مجلس التدبير :" التواصل في خدمة مدرسة النجاح"وأشار أنه و منذ خمس سنوات ذأبت المؤسسة على تخليد هذا اليوم الذي أصبح تقليدا سنويا ، ومناسبة هامة يتم من خلالها مد جسور التواصل مع الأمهات والآباء، وتمكينهم من الاستفسار عن أبنائهم لذى المسؤولين الإداريين والتربويين، وحسب ملاحظته فإن هذه التجربة التي ما فتئت تتطور سنة بعد أخرى بدأت تعطي ثمارها على مستوى التجاوب الكبير والإقبال على الأبواب المفتوحة ليس من طرف عنصر واحد من الأسرة كالأب أو الأم كما جرت العادة، وإنما من طرفهما معا ، حيث يلتزم كل منهما على الحضور، يستفسران عن أبنائهما ويقدمان ملاحظات ومقترحات ، ويتفاعلان بشكل إيجابي، وحسب تقييمه لهذه التجربة يلاحظ السيد المصطفى السليماني أن أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ أصبح لذيهم رغبة حثيثة في معرفة مستوى أبنائهم الدراسي في افق توجيهه والعمل على تحسين المردودية وتجاوز التعثرات التي يمكن أن تؤثر سلبا على نتائجهم ومحصولهم الدراسي

وارتباطا بالموضوع ذاته أكد السيد محمد رشيد السيدي حارس عام الخارجية بالمؤسسة المذكورة أن ثانوية النخيل الإعدادية تدرج هذا نشاط في إطار محطة تقويمية الهدف منها التواصل بين الآباء وأولياء التلميذات وتلاميذ المؤسسة، ومن أهدافه أيضا إشراك الآباء في تدبير الشأن التربوي للمؤسسة وخلق لقاءات مباشرة بين الآباء والأساتذة والإدارة، كما يخص التتبع الإداري والانضباط والحد من العلاقات الزبونية داخل المؤسسات التعليمية، و من تم التركيز على أن يكون يوما مفتوحا لكل الآباء والأمهات والجمعيات ذات الشراكة مع المؤسسة،كما يعتبره محطة أساسية للوقوف على الخطوات المنهجية المتخذة من طرف مجلس التدبير والادارة التربوية وبمعنى آخر تحميل المسؤولية لكل الجهات المعنية لإبداء الرأي في هذه العملية التقويمية التكوينية ما دام الموسم الدراسي في بدايته،

ومن أهدافها أيضا رصد آفاق السنة الدراسية وبناء برنامج متكامل ومتناسق مع كل الشركاء بما فيهم الآباء، مشيرا إلى أن المؤسسات التعليمية غير قادرة على مسايرة التطورات البيداغوجية لوحدها، الشيء الذي يجعل إشراك كل المكونات ضرورة ملحة وخطوة لا محيد عنها

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
قراءة 47795 مرات آخر تعديل على السبت, 27 شباط/فبراير 2016 21:18
المزيد في هذه الفئة : الاحتباس الحراري »